0 152
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ
وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً
إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ
يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©