0 188
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ
رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم
أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0