0 143
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها
في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ
إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ
يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©