0 111
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن
أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً
إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً
أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©