0 104
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا رُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ إِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
أَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ في فِتيَةٍ جَعَلوا الصَليبَ إِلَهَهُم إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ
يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©