0 196
الحزين الكنانيّ
الحزين الكنانيّ

أبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
وهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
وتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.
يقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إذا لم يكن للمرء فضل يزينه لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد
لقد علقت الذباب كثيراً إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ ما بال سنيك أم ما بال كسرهما
يا أهل المدينة خبروني نزر الكلام من الحياء نخاله الله يعلم أن قد جبت ذا يمن
تبغين الحقاب ويطن برم فلما تردى بالحمائل وانثنى هلال بن يحيى غرة لاخفا بها
نهيتك عن أمر فلم تقبل النهى لحا الله من قريش تحالفوا هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما
إذا ما كنت مفتخرا يجد أقؤل له حين واجهته فإن تك يا طلح أعطيتني
صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل نشدتك بالبيت الذي طيف حوله أنا ابن ربيع في كل شتوة
لا بارك الله في كعب ومجلسهم كل قريش قد حباني بنعمة لعلك بالجرياء أو بحكاكة
عليك السلام أبا جعفر فما كان من شأني وشأن ابن نوفل حتى انتضى من هاشم في محتد
لا تزرعن من الخلائق جدولا سيروا فقد جنّ الظلام عليكم لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
حلفت وما صبرت على يمين شر ابن عمرو حاضر لصديقه كأنما خلقت كفاه من حجر
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه وما زال ينمو جعفر بن محمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا طرقتنا آخر الليل زينب إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ 35 0