0 1214
العجير السلولي
العجير السلولي

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.
من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.
تكنّفني الواشون من كل جانب وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل لا تقربَنّ مقالة مشهورة إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها
أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىً ولم يحذل العين مثل الفراق ألا تلكَ أُمُّ الهِبرِزِيَّ تَبَيَّنَت
تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى إذا البيضَةُ الصَماءُ عضَّت صَفيحةً
فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ
وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُما تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ
أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ ولا تجعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها
أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتنا
أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌ لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا
وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ وإنَّ ابنَ عمّي لابن زيدٍ وإنَّهُ
أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىً خَليلَيَّ عوجا أسعِفاني وَحَيِّيا
وَدَلَّيتُ دَلوي في دِلاءٍ كثيرةٍ حَمُّ الذُرى مُرسِلةً مِنهُ العُرى وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تكنّفني الواشون من كل جانب تكنّفني الواشون من كل جانب 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©