0 1001
العجير السلولي
العجير السلولي

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.
من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.
تكنّفني الواشون من كل جانب وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل لا تقربَنّ مقالة مشهورة إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها
أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىً ألا تلكَ أُمُّ الهِبرِزِيَّ تَبَيَّنَت ولم يحذل العين مثل الفراق
تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها إذا البيضَةُ الصَماءُ عضَّت صَفيحةً فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ
وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُما أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً
أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ
أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ ولا تجعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ
أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌ
إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتنا لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا وإنَّ ابنَ عمّي لابن زيدٍ وإنَّهُ وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ
نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىً أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا خَليلَيَّ عوجا أسعِفاني وَحَيِّيا
وَدَلَّيتُ دَلوي في دِلاءٍ كثيرةٍ وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا حَمُّ الذُرى مُرسِلةً مِنهُ العُرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تكنّفني الواشون من كل جانب تكنّفني الواشون من كل جانب 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©