0 1093
العجير السلولي
العجير السلولي

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.
من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.
تكنّفني الواشون من كل جانب وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها
عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل لا تقربَنّ مقالة مشهورة إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها
أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىً ألا تلكَ أُمُّ الهِبرِزِيَّ تَبَيَّنَت ولم يحذل العين مثل الفراق
تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها إذا البيضَةُ الصَماءُ عضَّت صَفيحةً فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ
أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً
وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُما تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ
فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى ولا تجعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ
أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌ
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا
إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتنا لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا
وإنَّ ابنَ عمّي لابن زيدٍ وإنَّهُ نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىً خَليلَيَّ عوجا أسعِفاني وَحَيِّيا
وَدَلَّيتُ دَلوي في دِلاءٍ كثيرةٍ وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا حَمُّ الذُرى مُرسِلةً مِنهُ العُرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تكنّفني الواشون من كل جانب تكنّفني الواشون من كل جانب 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©