0 1816
العجير السلولي
العجير السلولي

العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.
من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.
تكنّفني الواشون من كل جانب وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍ ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً عَفا يافِعٌ مِن أَهلِهِ فَطَلوبُ
إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
لا تقربَنّ مقالة مشهورة إليكَ سَبَقنا السوطَ وَالسجنَ تحتنا وإنَّ ابنَ عمّي لابن زيدٍ وإنَّهُ
إذا البيضَةُ الصَماءُ عضَّت صَفيحةً لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَها فما كيّسٌ في الناس يحمد رأيه
أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهم أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها
لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىً تَجوبُ الدُجا سكّاءُ من دون فرخِها
ولم يحذل العين مثل الفراق فما صَقرُ حجاجِ بنِ يوسَفَ ممسكاً يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ
ألا تلكَ أُمُّ الهِبرِزِيَّ تَبَيَّنَت وَلمّا رأَت أَن حالَ بَيني وَبَينَها أَمِن أهلِ الأَراكِ هَوىً نزيعُ
تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌ وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُها ولا تجعلي ضَيفَيَّ ضَيفَ مُقَرَّبٍ فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُ
مِنَ المُهدياتِ الماءَ بعدما ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ وَلَقَد وَضَعتُكَ غيرَ مُتَّرِكٍ
نَهارُكَ ما فيهِ لَيانٌ وَلا قِرىً وما الدهر إلّا تارتانِ فَمِنهُما أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنا
أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهم سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ
سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها خليليّ حلا واتركا الرّحل إنّني حَمُّ الذُرى مُرسِلةً مِنهُ العُرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تكنّفني الواشون من كل جانب تكنّفني الواشون من كل جانب 53 0