0 768
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ
عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ
يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب إِنّي زائِرٌ ظَبياً
أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعا إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©