0 860
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ
يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ
أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي إِنّي زائِرٌ ظَبياً
يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعا إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©