0 1417
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ
أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ
شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا
يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍ
هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ
فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ إِنّي زائِرٌ ظَبياً تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0