0 918
القطامي التغلبي
القطامي التغلبي

عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.
شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.
وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:
صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب
من شعره البيت المشهور:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
له (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ
طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجرانا أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا
كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً
ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ أرى البأسَ أدنى للرشاد وإنَّما جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي
قَد عَلِمَ الابناءُ مَن غلامُها ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا
يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ
يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ
يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
وأشرقَ اجبالُ العويرِ بفاعلٍ ظللتُ أسألُ أهلَ الماءِ جائزةً وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً
تَرحَّلَ إخواني بعقلي إنني إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت
باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ إذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها
ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني
أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه قد صبحت قباقِباً صَباحا فخرّ على شؤمى يديه فذادَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©