0 695
القطامي التغلبي
القطامي التغلبي

عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.
شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.
وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:
صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب
من شعره البيت المشهور:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
له (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ
طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجرانا أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً
أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا أرى البأسَ أدنى للرشاد وإنَّما جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا
ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ قَد عَلِمَ الابناءُ مَن غلامُها
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما
ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ وأشرقَ اجبالُ العويرِ بفاعلٍ
ظللتُ أسألُ أهلَ الماءِ جائزةً ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت
إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً تَرحَّلَ إخواني بعقلي إنني
باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه
الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه إذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها
فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا فخرّ على شؤمى يديه فذادَها قد صبحت قباقِباً صَباحا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©