1 3479
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت
أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها
رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ
هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ
عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ عَلى كَشف مطفئة صَلاها أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ
أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ
أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِ
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا إِذا هِيَ خَرَّت خَرَّ مِنْ عَنْ يَمينِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0