1 1804
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني
دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى
وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©