0 1651
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©