2 2394
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ
قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0