0 1232
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى
إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©