0 1334
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى
أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©