2 2199
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها
أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0