1 1988
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا
إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى
لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©