0 1473
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ
وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرى أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©