2 2521
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي
وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0