2 1489
الوليد بن عقبة
الوليد بن عقبة

الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.
والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.
أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.
ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرص معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ عَلِقَ القَلبُ الرَبابا قُلتُ لَها قِفي فَقالَت قافِ
فَإِذا سُئِلتَ تَقولُ لا طالَ لَيلى وَمَلَّني عُوادي أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ
أَتاني مِنَ الفَجِّ الَّذي كُنتُ آمِناً مُعاويَ إِنَّ المُلكَ قَد آبَ غارِبُهْ أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن
يا باعَدَ اللَهُ ما بَيني وَبَينَكُم وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم شَرِبتُ عَلى الجَوزاءِ كَأساً رَوِيَّةً
أَرى الجَزّارَ يَشحَذُ شَفرَتَيهِ خُذيني فَجُرّيني ضِباعَ وَإِنَّما وَاللَهِ ما هِندٌ بامك إِن مَضى الن
ما أَن خَشيتُ عَلى أَمرٍ خَلَوتُ بِهِ تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال وَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ
تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍ
مَعاوِيَ إِنَّ الشامَ شامُكَ فَاِعتَصِم رَأَيتُ لِعَمِّ المَرءِ زُلفى قَرابَةٍ حَلَلتَ المَدينَةِ رَخوَ الخِناقِ
أَعِفُّ وَأَستَحيي كَما قَد أَمَرَتني نَومي عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِن لَم أًَقُم أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها
ضَرَبَ التُجيبِيُّ المُضلَلِ ضَربَةً إِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً
قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَماً أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن 33 0