1 1323
الوليد بن عقبة
الوليد بن عقبة

الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.
والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.
أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.
ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرص معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ عَلِقَ القَلبُ الرَبابا قُلتُ لَها قِفي فَقالَت قافِ
فَإِذا سُئِلتَ تَقولُ لا طالَ لَيلى وَمَلَّني عُوادي يا باعَدَ اللَهُ ما بَيني وَبَينَكُم
أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن أَتاني مِنَ الفَجِّ الَّذي كُنتُ آمِناً وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم
أَرى الجَزّارَ يَشحَذُ شَفرَتَيهِ أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني
وَاللَهِ ما هِندٌ بامك إِن مَضى الن شَرِبتُ عَلى الجَوزاءِ كَأساً رَوِيَّةً مُعاويَ إِنَّ المُلكَ قَد آبَ غارِبُهْ
تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها ما أَن خَشيتُ عَلى أَمرٍ خَلَوتُ بِهِ
أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍ مَعاوِيَ إِنَّ الشامَ شامُكَ فَاِعتَصِم خُذيني فَجُرّيني ضِباعَ وَإِنَّما
رَأَيتُ لِعَمِّ المَرءِ زُلفى قَرابَةٍ ضَرَبَ التُجيبِيُّ المُضلَلِ ضَربَةً وَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ
حَلَلتَ المَدينَةِ رَخوَ الخِناقِ أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها نَومي عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِن لَم أًَقُم
أَعِفُّ وَأَستَحيي كَما قَد أَمَرَتني إِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً
قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُ تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن 33 0