0 342
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ
غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ
أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي
يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان
هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ أي قلوص راكِب تَراها يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه
وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0