0 323
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ
لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها
بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي
غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلها
وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ أي قلوص راكِب تَراها
حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©