0 380
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ
يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها
أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أي قلوص راكِب تَراها
هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه
يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم
وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0