/>.

0 278
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة
يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها
هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان
وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلها أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ
مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ
وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا أي قلوص راكِب تَراها أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©