0 252
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها
يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة
لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم
والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان
وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلها هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ
إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا
حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا أي قلوص راكِب تَراها تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وَأَمامَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©