2 4026
الكميت بن زيد الأسدي
الكميت بن زيد الأسدي
60 - 126 هـ / 680 - 744 م
الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهل.
شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة ، اشتهر في العصر الأموي، وكان عالماً بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها.
ثقة في علمه، منحازاً إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصباً للمضرية على القحطانية، وهو من أصحاب الملحمات.
أشهر قصائده (الهاشميات - ط ) وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين ، ترجمت إلى الألمانية.
قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم.
وقال أبو عكرمة الضبي:
لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان.
اجتمعت فيه خصال لم تجتمع لشاعر: كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وكان فارساً شجاعاً ، سخياً، رامياً لم يكن في قومه أرمى منه.
له (الهاشميات).
أحلامُكم لسَقام الجهل شافيةً الا حييت عنا يا مدينا طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُ
قف بالديار وقوف زائر ألم ترني لقيت ظباء أنس مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب
طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِ واحتل بركُ الشتاء منزلَه وما كان السمؤل في وفاء
ومن غنمها يوم الهياج إذا غدت لو قيل للجود من حليفك ما أو الناطقات الصادقات إذا غدت
كأن حديثهن غريض مزن وتلَّه للجبين منعفراً ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهر
هلا سألت معالم الأطلال شم مهاوين أبدان الجزور مخا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِ
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ ولا حليلة جاري لست زاعمها طربت وهاجك الشوق الحبيبُ
ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها ولم ينبح الكلب العقور ولم يُخَف أعهدك من أولى الشيبة تطلب
هو الإمام إمام الحق نعرفه لهن وللمشيب ومن علاه وَخرقٍ تعزف الجنان فيه
لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت وما انكحت منا الاسنة خاطباً سأبكيك للدنيا وللدِّين إِنني
أهوَى عَلِياً أمِيرَ المُؤمِنِينَ وَلاَ خرجت لهم تمشي البراح ولم تكن ذو الكبرياء الذي يرى البعدَ وال
وقاد إليها الحبَّ فانقاد صعبه ليالينا إذ لا تزالُ تروعنا أصبحت فَرْعاً قُدَاديَّا بك اتضعت
يخدِن بنا عَرْض الفلاةِ وطولَها منيح خصال لا تعد خصاله إذا لبس الأبطال أثواب يومها
وما استنزلت في غيرنا قدرُ جارنا هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب جُردٌ جلادٌ مُعَطَّفاتٌ على ال
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ وفي الناس اقذاع ملاهيج بالخنا فاستل أهزع حَنَّاناً يعلِّله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحلامُكم لسَقام الجهل شافيةً والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ 685 0