0 867
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني
عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى
أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ
لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©