0 1144
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ
أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0