0 616
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها
بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ
أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©