0 981
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ
بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©