0 793
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ
لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©