0 1389
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب
فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0