2 1801
الأسود بن يعفر النهشلي
الأسود بن يعفر النهشلي

الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل.
شاعر جاهلي، من سادات تميم، من أهل العراق، كان فصيحاً جواداً، نادم النعمان ببن المنذر، ولما أسن كفّ بصره ويقال له: أعشى بني نهشل.
غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا
هَل لِشبابٍ فات من مَطلب ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي
إن الأكارم من قريش كلها وقالت لا أراك تُليق شيئاً أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ أبني نُجيح إن أمكم أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي
يا جار طلحة هل ترد لبونهُ وكائن بالقَليب قَليب بدر أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
إنا ذممنا على ما خَيَّلت فنادِ أباكَ يُورد ما عليه هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ
أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ يقلن تركن الشاء بين جلاجل
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا فإما أن تمرَّ على شُريبٍ يبيت الضيفُ عند بني نُجيح
خالي ابنُ فارِس ذي الوُقوف مُطلقٌ قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمني فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
إنَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ نفع قليلٌ إذا نادى الصدى أُصلا
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ لا أبتغي عنهم ولا أُشريهم
يآل عُبادٍ دَعوَةٌ بَعدَ هَجمَةٍ قُل لبني مُحلَّم يَسيروا وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا
سَيجرحُ جُراحُ وأعقلُ ضَيمهُ يوم لا ينفع الروّاغ ولا ولدت بِحادي النجم يحرق ما رأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ والبيضُ قد عَنَست وطال جِراؤها 75 0