/>.

0 153
شَبيب بن البَرصاء
شَبيب بن البَرصاء

شيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري.
شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافداً أو منتجعاً، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث بن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها.
قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم همّ بأن يتزوجها، أدرك إمارة عثمان في المدينة، وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، وقال صاحب الخزانة: كان شريفاً سيداً في قومه من شعراء الدولة الأموية.
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني
أَفي حَدَثانِ الدَهرِ أَم في قَديمِهِ نُفَلِّقُ هامَ مَن لَم تَنَلهُ رِماحُنا أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ
وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ
كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها
وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسي أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ
كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا لَعَمري لَئِن كانَت سُهَيَّةُ أَوضَعَت دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني
قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِها هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ لكِنَّ سُهَيَّةَ تَدري أَنَّني رَجُلٌ
وَأَخلافُ مُكلثَمَةُ وَتَجرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى 28 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©