0 324
عبد الله بن معاوية
عبد الله بن معاوية

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ
العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم
إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم حُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن
يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً
إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي قَد يَقطَعُ الكاشِحونَ بَينَ ذَوي ال
إِذا المَرءُ أَرعى وَاِستَشارَكَ فَاِجتَهِد لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً أَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ
شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً
وَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍ وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها 57 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©