0 774
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
إني أنا الحر وابن الحُرِّ وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً
لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©