0 716
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
إني أنا الحر وابن الحُرِّ وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً
لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©