0 567
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ إني أنا الحر وابن الحُرِّ وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©