0 1025
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي
سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ
إني أنا الحر وابن الحُرِّ وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ
وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها
نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0