0 901
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً
وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع إني أنا الحر وابن الحُرِّ
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع
إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©