0 466
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ إني أنا الحر وابن الحُرِّ
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ
نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©