0 503
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ إني أنا الحر وابن الحُرِّ وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ لَو أَنَّ لي مِثلَ الفَتى المُجَشِّرِ تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ
نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©