0 507
عِمران السدوسي
عِمران السدوسي

عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك.
رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم.
كان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً.
وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه.
وكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة:
حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا
دَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ حَتّى مَتى لا نَرى عَدلاً نَعيشُ بِهِ وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ
يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ وَإِخوَةٍ لَهُمُ طابَت نُفوسُهُمُ لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً
أَأُقاتِلُ الحَجّاجَ عَن سُلطانِهِ أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
لما رَأَوا مُخرَجاً مِن كُفرِ قَومِهِمُ لَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل
لِلَّهِ دُرُّ المُرادِيِّ الَّذي سَفَكَت سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِ وَفرَّ عَنّي مِنَ الدُنيا وَعيشَتِها
تَكُن تَبعاً لِلظالِمينَ تُطيعُهُم وَما كُنتُ في هَديٍ عَلَيَّ غَضاضَةٌ فَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ
إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ مُمَرُّ القُوى مُستَحصَدُ الخَلقِ لَم يُقَد وَمَن يَكُ ظَهرِيّاً عَلى اللَهِ رَبِّهِ
حَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِها يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ أَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها
قَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي يا جَمر يا جَمر لا يَطمَح بِكِ الأَمَلُ
لا يُعجِزُ المَوت شَيءٌ دونَ خالِقِهِ لاطَفتهُ بِوِدادٍ اِضطررتُ لَهُ تُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِ
نَزَلنا بِحَمدِ اللَهِ في خَيرِ مَنزِلٍ فَساروا بِحَمدِ اللَهِ حَتّى أَحَلَّهُم عَفا كَنفا حَورانَ مِن أُمِّ مَعفَسٍ
إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا وَكُنتُ أُجِنُّ السِرَّ حَتّى أُميتُهُ
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا وَكَذاكَ دينٌ غَيرُ دينِ مُحَمَّدٍ
فَالرَحبَتانِ فَأَكناف الجنابِ إِلى إِذا ما تَذَكَّرتُ الحَياةَ وَطيبَها يا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي
وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ 51 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©