0 1282
مسكين الدارمي
مسكين الدارمي

ربيعة بن عامر بن أُنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم المعروف بمسكين الدارمي التميمي.
شاعر عراقي شجاع من أشراف تميم، لقب مسكيناً لأبيات قال فيها:
أنا مسكين لمن أنكرني ولمن يعرفني جد نطق
له أخبار مع معاوية، وكان متصلاً بابنه يزيد وزياد بن أبيه وكانت بينه وبين الفرزدق والأخطل وعبد الرحمن بن الحكم وعبد الرحمن بن حسان وشائج مودة وهجاء.
اتقِ الأحمق أَن تصحبه قل للمَليحة في الخِمارِ الأَسوَدِ إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِب
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت أَنا مسكين لمن يعرفُني أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه
صلى الاله على قبر وساكنه سميتُ مسكيناً وَكانَت لجاجةَ تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثة
ما أَحسن الغيرة في حينها ليست الأَحلام في حال الرضا إِذا صحبتني من أُناسٍ ثعالب
إِذا ما خليلي خانَني وائتمنته أَلا أَيُّها المرء الَّذي لست قاعداً ولست إذا ما سرَّني الدَّهر ضاحكا
رب أُمور قد بريتُ لحاءها ذريني أَم مسكين ذريني أرى كل ريح سوف تسكن مرة
إِن أك مسكيرا فلا أَشرب الو أَخذتَ صديقاً طارفاً وأَضعتني فان يبل الشباب فكل شيء
لا تجعلني كأَقوام علمتهم أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر
حتىّ علاها تامك أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله عجبت دختنوس لما رأَتني
رأَيت زيادة الاسلام وَلَّت سلب الشباب رداءه إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
وَهاجرةٍ ظلت كأن رؤوسها إِن أَبانا بكر آدم فاِعلموا ولا تحمد المرء قبل البلاء
ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا تَسمو بأَعناقٍ وتحبسها أَتَتني هنات من رجال كأَنَّها
وَنار دعوت المعتفين بضوئها أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامس غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماً
وَأَرجم قبره في كل عام ولا ذنب للعود القماري انه أَقَمتُ بقصر زربيّ زَماناً
وإني لا أَقوم على قناتي ولست باحيا من رجال رأَيتهم تُلفى عَروبتهن وهي ضعيفة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اتقِ الأحمق أَن تصحبه لحافى لحاف الضيف والبيت بيته 55 0