0 282
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ
فلما تعالت بالمعاليق حلّةً وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً
تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً
لعمرُك إني بالخليل الذي له كأني طلبت العامريات بعدما بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها
وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها
فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ
فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ
تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت فلما لحقناهم قرأنا عليهم
لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت
وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ تساكَر سلمى من سجّية مشيها
فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه
بلاد خلت من أهلها وترجعت وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©