0 204
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ
فلما تعالت بالمعاليق حلّةً وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
تحمَّل من وادي أشيقر حاضره لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ
لعمرُك إني بالخليل الذي له كأني طلبت العامريات بعدما بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها
وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا
لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ
فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ
ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ
لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ فلما لحقناهم قرأنا عليهم وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت
وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها
تساكَر سلمى من سجّية مشيها أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ
بلاد خلت من أهلها وترجعت وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©