0 363
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً
فلما تعالت بالمعاليق حلّةً تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ لعمرُك إني بالخليل الذي له
لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً كأني طلبت العامريات بعدما وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ
بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها
كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل
لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ
تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ
وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت فلما لحقناهم قرأنا عليهم ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت
إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ تساكَر سلمى من سجّية مشيها أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه
قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها
بلاد خلت من أهلها وترجعت وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©