0 513
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً
وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً
فلما تعالت بالمعاليق حلّةً وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً
كأني طلبت العامريات بعدما لعمرُك إني بالخليل الذي له وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ
بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها
كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ
لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ
وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا
وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه
فلما لحقناهم قرأنا عليهم وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
تساكَر سلمى من سجّية مشيها فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي بلاد خلت من أهلها وترجعت
وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©