0 778
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي
يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها تحمَّل من وادي أشيقر حاضره
كأني طلبت العامريات بعدما وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ فلما تعالت بالمعاليق حلّةً
كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
لعمرُك إني بالخليل الذي له لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها
وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ
لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً
كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها
فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت
رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ
أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ
تساكَر سلمى من سجّية مشيها فلما لحقناهم قرأنا عليهم فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي
تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها بلاد خلت من أهلها وترجعت وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0