0 656
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
فلما رأينا انهن ظعائن إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً
تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ فلما تعالت بالمعاليق حلّةً
وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ
كأني طلبت العامريات بعدما لعمرُك إني بالخليل الذي له وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ
بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما
كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً
فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن
ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل
لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه
وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا
قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت
ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت فلما لحقناهم قرأنا عليهم لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
تساكَر سلمى من سجّية مشيها فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي بلاد خلت من أهلها وترجعت
تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلما رأينا انهن ظعائن وغانية عرضت لها فقالت 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©