0 2505
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة
اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي أصابَ دَواء علتك الطَبيب
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة
أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما
لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم
يمانِيَة أَقصى بِلاد تحلها مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©