0 3445
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة
سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي أصابَ دَواء علتك الطَبيب وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني
لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا
مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0