0 3262
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي أصابَ دَواء علتك الطَبيب
وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا
مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم يمانِيَة أَقصى بِلاد تحلها ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0