0 2744
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى أصابَ دَواء علتك الطَبيب
أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ يمانِيَة أَقصى بِلاد تحلها
كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©