0 2992
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور أصابَ دَواء علتك الطَبيب
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم
كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ يمانِيَة أَقصى بِلاد تحلها مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©