1 2470
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ وَحاكِمٍ في القُلوب
لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ ما واحد مِن واحِد دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً كنتَ السَّواد لِمُقلَتي
أَشرَقَ المَشرِقُ بِال وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا من بِالخِلافَة أَولى
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ اشرَب الراح صَحيحا
سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
يا مَن حَنيني إِلَيهِ كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©