1 3295
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
وَحاكِمٍ في القُلوب إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ
يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
ما واحد مِن واحِد دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا اشرَب الراح صَحيحا قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها من بِالخِلافَة أَولى
أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي يا مَن حَنيني إِلَيهِ قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©