1 3048
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
وَحاكِمٍ في القُلوب إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ
يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ ما واحد مِن واحِد
لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ
وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
من بِالخِلافَة أَولى قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
اشرَب الراح صَحيحا بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى
اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
يا مَن حَنيني إِلَيهِ لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©