1 3510
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى وَحاكِمٍ في القُلوب
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا ما واحد مِن واحِد
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ
إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق أَشرَقَ المَشرِقُ بِال أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه
أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ اشرَب الراح صَحيحا
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى من بِالخِلافَة أَولى وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
يا مَن حَنيني إِلَيهِ لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©