0 383
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها من قال في الناس قالوا فيه ما فيه
إذا كلمتني بالعيون الفواتر ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني أنتَ امرؤٌ متجن
إن المنيةِ أمهلتك عتاهي ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى لا والذي تسجد الجباهُ له
إني كثرت عليه في زيارته لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى
قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب
صد عن توبةٍ وعن إخبات إذا الشيعي جمجم في مقالٍ أيا منعماً لم تزل مفضلاً
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ
هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي يا أيها المتشاوس المتغاضب
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ من لم يؤدبه والداه
وتخبرني عن قلبها فكأنها كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له نأى آخر الأيام عنك حبيبُ
كفناني إن مت في درع أروى هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا
جدد الحب بلايا لولا الحياءُ وأنني مشهورُ إذا الحادثات بلغن النهى
وقد يصدق السيفُ يوم الوغى ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
وقائل لست بالمحب ولو أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ ما للمنازل لا تجيب حزينا
إن الذي عقد الذي انعقدت به سلافة كرمٍ تظل النبيط خلتها في المعصفرات القواني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله فلا حيّي الوجه الّذى جئتنا به 100 0