0 145
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها إذا كلمتني بالعيون الفواتر
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه أنتَ امرؤٌ متجن ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني
لا والذي تسجد الجباهُ له إن المنيةِ أمهلتك عتاهي إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب إني كثرت عليه في زيارته أيا منعماً لم تزل مفضلاً
قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ صد عن توبةٍ وعن إخبات
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم
هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ
لولا الحياءُ وأنني مشهورُ وتخبرني عن قلبها فكأنها كفناني إن مت في درع أروى
وقد يصدق السيفُ يوم الوغى جدد الحب بلايا نأى آخر الأيام عنك حبيبُ
يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ وقائل لست بالمحب ولو يا أيها المتشاوس المتغاضب
سلافة كرمٍ تظل النبيط إذا الشيعي جمجم في مقالٍ إذا الحادثات بلغن النهى
ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني وقد يلينُ ببعض القولِ يبذلهُ
خلتها في المعصفرات القواني أتيتُ ذنباً عظيماً هيف الخصورِ قواصدُ النبلِ
إن الذي عقد الذي انعقدت به من لم يؤدبه والداه قالت نظرتَ إلى غيري فقلتُ لها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©