0 719
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة القرشي
شاعر غزل من سكان المدينة عاصر الدولتين الأموية و العباسية حيث انه ولد عام 80 هـ و مات 176 هـ
رحل الى دمشق و مدح الوليد بن يزيد ثم وفد على المنصور العباسي في وفد اهل المدينة فتجهم له هم أكرمه و هو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم قال الأصمعي ختم الشعر بابن هرمة .
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها عَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُ مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت
أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ وَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ دَعَوني وَقَد شالَت لإبليسَ رايَةٌ
وَفَرحَةٌ مِن كِلابِ الحَيِّ يَتبَعُها إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَه اربِع عَلَينا قَليلاً أَيُّها الحادي
عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍ تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌ وَكُلُّ نَفسٍ عَلى سَلامَتِها
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً وَمُستَنبِحٌ نَبَّهتُ كَلبي لِصَوتِهِ عُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْ
شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ وَإِنّي وَإِن كانَت مَراضاً صُدورُكُم
لَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري إِنّي دَعَوتُكَ إِذ جُفيتُ وَشَفّني
أَبِالبُخلِ تَطلُبُ ما قَدَّمَت سَلا القَلبُ إِلّا مِن تَذَكُّرِ لَيلَةٍ كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني عوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ دعِ البخلاءَ إذا شحوا وضنوا
لَئِن أَيامنا أَمسَت طِوالاً أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
نَكَّسَ لَمّا أَتَيتُ سائِلَهُ بَدأنا عَلَيها وَهيَ عِيسٌ فَأَصبَحَت يَقولُ لا تُسرِفوا في أَمرِ رَيِّكُمُ
فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها حَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضى لَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍ
كَساعيَةٍ إِلى أَولادِ أُخرى أَم لا تَذَكَّرُ سَلمى وَهي نازِحَةٌ تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها إذا قيل أيّ فتًى تعلمون 281 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©