0 182
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ فهجرنا القنا وَزُرنا القناني
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا وُعودُ وصالها عادَت نَسايا فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى
إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ ويلك يا ثابت ما أخملك بأبي حبيبٌ كلّما عانقته
وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ
أنتِ يا نرجسة الروض ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ
يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا
رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم أيّها العاذلُ مهلاً
جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى متى أردت أيادي راحتيك كَسَت
إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ أيّها العاذلُ مهلاً 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©