0 74
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ فهجرنا القنا وَزُرنا القناني
فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى وُعودُ وصالها عادَت نَسايا الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا
إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ ويلك يا ثابت ما أخملك وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
بأبي حبيبٌ كلّما عانقته عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ
أنتِ يا نرجسة الروض ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ
لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ
أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ أيّها العاذلُ مهلاً لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم
وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى متى أردت أيادي راحتيك كَسَت جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ أيّها العاذلُ مهلاً 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©