0 221
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا بأبي حبيبٌ كلّما عانقته وُعودُ وصالها عادَت نَسايا
فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى ويلك يا ثابت ما أخملك إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا
سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا
أنتِ يا نرجسة الروض يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ
أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ
متى أردت أيادي راحتيك كَسَت أيّها العاذلُ مهلاً وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى
وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني أيّها العاذلُ مهلاً 38 0