0 199
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا وُعودُ وصالها عادَت نَسايا فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى
إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ بأبي حبيبٌ كلّما عانقته ويلك يا ثابت ما أخملك
أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ
يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا أنتِ يا نرجسة الروض
ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ
على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ
لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ
أيّها العاذلُ مهلاً وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم
متى أردت أيادي راحتيك كَسَت جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني أيّها العاذلُ مهلاً 38 0