0 118
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه
إِنَّ قَلبي قَد تَصابى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
أَلا يا ظَبيَةَ الوادي يا رَئِمُ يا قاتِلَتي لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه
إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض
إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ
أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ
خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة وَيلي مِمَّن جَفاني ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ
أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ نَظرَةً ما نَظَرتُها
كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
عِندي المَلاهي جَميعاً خافي اللَهَ يا بَربَر يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي
وارِ السَوءَةَ السَوآ أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا قُل لِعَبّاسٍ أَخينا
يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ وَلَقَد قُلتُ مُعلِناً لا تُبعِدي يا جَوهَرُ
أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا نَعَم لَنا نَبيذُ إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا
يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا واهاً لِشَخصٍ رَجوتُ نائِلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©