0 724
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً
إِنَّ قَلبي قَد تَصابى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ
أَلا يا ظَبيَةَ الوادي قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ
يا رَئِمُ يا قاتِلَتي عِندي المَلاهي جَميعاً وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ
إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
وَيلي مِمَّن جَفاني لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا
خافي اللَهَ يا بَربَر قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما
أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ
إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ
أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة
إِكليلُها أَلوانُ أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ
وارِ السَوءَةَ السَوآ إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا نَعَم لَنا نَبيذُ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
نَظرَةً ما نَظَرتُها أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى
قُل لِعَبّاسٍ أَخينا لا تُبعِدي يا جَوهَرُ فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0