0 311
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه
وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً إِنَّ قَلبي قَد تَصابى صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
أَلا يا ظَبيَةَ الوادي يا رَئِمُ يا قاتِلَتي إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى
لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ
قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ
قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ
وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة
طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها
عِندي المَلاهي جَميعاً يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ خافي اللَهَ يا بَربَر
نَظرَةً ما نَظَرتُها وَيلي مِمَّن جَفاني يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي
وارِ السَوءَةَ السَوآ قُل لِعَبّاسٍ أَخينا أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا
يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
لا تُبعِدي يا جَوهَرُ أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا وَلَقَد قُلتُ مُعلِناً
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ نَعَم لَنا نَبيذُ
أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا واهاً لِشَخصٍ رَجوتُ نائِلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©