0 253
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى يا مت قبلك طال الحزن والأسف أتهجر من تحب وأنت جار
أنزه في روض المحاسن مقلتي أشكو عليل فؤاد أنت متلفه يا غارس الحب بين القلب والكبد
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا ولما وقفنا للوداع وبيننا
أرى نوح الحمام يشوق قوماً وأني وإن شاعت لديك سرائري يا منية القلب لو آماله انفسحت
يا عالماً بالذي ألقى من الكرب وقائلٍ كيف تهاجرتما يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
يا أخي كم يكون هذا الجفاء قصرت عليك النفس حتى توهمت أريتني النجم يجري بالنهار فلا
يا من تجاوز حد السمع والبصر بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً أغريتني بحياتي إذ غريت بها
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره خليلي أغراني من الشوق والهوى زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني يا مت قبلك قد واللَه برح بي لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ
تمتع من حبيبك بالوداع وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها يا قلب قد خان من كلفت به
واللَه لا نظرت عيني إليك ولا لم يكفك الهجر فأهديت لي ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ
جعلت فداك قد طال انعطافي إذا كان اللقاء يزيد شوقاً وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ
لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته علام وقد أذبت القلب شوقاً ولما أتونا بالمطايا وقربوا
قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا أقول لصاحبي وسلياني بدأت بموعدٍ ورجعت عنه
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ أنت ابتدأت بميعادي فأوف به رعى اللَه دهراً فات لم أقض حقه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©