0 419
ابن سينا
ابن سينا
370 - 428 هـ / 980 - 1037 م
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك.
الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات الإلاهيات.
أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.
ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها.
قال ابن قيم الجوزية: (وكان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين)، وقال ابن تيمية (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهمº فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كالإسماعيليةº وكان أهل بيته من أهل دعوتهم من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مائة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.
أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولاً عليه في علم الطب وعلمه ستة قرون، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة، ومن تصانيفه (المعاد-خ) رسالة في الحكمة، و(الشفاء-ط) في الحكمة أربعة أجزاء، و(أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات، وأرجوزة في (المنطق-ط) ورسالة (حي بن يقظان -ط) وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و(أسباب حدوث الحروف - ط) رسالة، و(الإشارات - ط)، و(الطير في الفلسفة)، و(أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنية إلخ، و(لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة.
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم عجباً لقوم يحسدون فضائلي اسمع بني وصيتي واعمل بها
خير النفوس العارفات ذواتها لا أركب البحر أخشى لما عظمت فليس مصر واسعي
بدأت بسم الله في نظم حسن الطب حفظ صحة برء مرض محرك الكل أنت القصد والغرض
هبطت إليك من المحلّ الأرفع تعس الزمان فإن في أحشائه هو الشيب لا بدّ من وخطه
هذّب النفس بالعلوم لترقى لقد طفت في تلك المعاهد كلها احذر بني من القران العاشر
شربنا على الصوت القديم قديمة هبّت نسيم وصالكم سحراً إذا شرق المريخ من أرض بابل
صن السرّ عن كل مستخبر رضيت من الدنيا بقوت وشملة يا ممرضي بجفون لأمراض بها
عطارد قد واللّه طال ترددي قفا نجزى معاهدهم قليلا دخولى باليقين كما تراه
نزل اللاهوت في ناسوتها أكاد أجنّ ممّا قد أجنّ قم فاسقنيها قهوة كدم الطلا
أما أصبحت عن ليل التصابي هذي منازلهم أما تتذكر اللّّه يشفي وينفي ما بجبهته
غاية الحزن والسرور انقضاء خفيت على الجهّال أعلام الهدى ولو شباب غراب قط زائلة
ما المبتلى بهم وإن محن اليّ توجهت فكأنني أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
أساجية الجفون أكلّ خود صبها في الكاس صرفا وأبدت لردّ الليل سود ضفائر
في أول النزلة فصد وفي أخي خلّ حّيز ذى باطل تنهنه وحاذر أن ينالك بغتة
اعتصام الورى بمعرفتك وجماد ظل ينمو في العلي أنا ثكلان لفقدتها فلِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم لما عظمت فليس مصر واسعي 49 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©