3 2039
ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها.
وعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
وهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر.
وهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة.
وهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
من مؤلفاته: (تهذيب الطبع)، (في العروض)، و(عيار الشعر)، و(تقريض الدفاتر)، و(ديوان شعره).
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً يا خَليلي يا أَبا الغَيث درك لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَت
لَنا صَديق نَفسنا عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجهه كَالبَدر في أَشراقِهِ
يا جَواداً يُمسي وَيُصبح فينا أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلى يا لَيلة حليت بِزَهر نُجومها
وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُب كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِ يا سَيداً دانَت لَهُ السادات
حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاً
بانوا وَأَبقوا في حشاي لبينهم وَما طلت رَبي بِالصَلاة وَلَم يَزَل يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن
إِذا ما الماء مازجها تَراءَت كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها
رَب نَهارٍ أَمسَت أَصائله دَع حُب أَول مِن كَلَفت بِحُبه وَلَيلةٍ أَطرَبَني جُنحها
فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك إِن رُحت فيما يَريد مُلتَمِساً لاحَ الهِلال فويق مَغرِبه
هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب وَمَسجَن يَهوى القِتال مَمنع
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة
سَفَرجَلة حَذفوا راءَها لَن تحلب الشاةُ أَفاويقها يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
عَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها
يا نازِلاً في السَواد قُل لِلمزوّج أمَّه وَوجنةٍ كَجَنَةٍ
يا مَن يُسرّ لِيَ العَداوة أَبدها يا رستمي استعمل الجِدا ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه 181 0