0 1554
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ من يسأل الطرف المسهَّد
طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى كل ذا مطلٌ ويأسٌ يَرمي فلا أتحيَّدُ
ليتَ الهوى كان علةً تُعدي ما بال همك لا يزيدُ وأخٍ مسَّه نُزولي عليه
بالَّذي صَيَّرَ عَينَي تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ
ذو مطالٍ تعلَّمَت ملتَمساً صلح الليالي ومن لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى
ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ أنكروها غَوايةً من رشيد
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ
علمَ الهَوى أني عَليها قادر يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً
أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي
مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِ
هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ في لَيلَةٍ لَم يُبق لي رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0