0 1055
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى ما بال همك لا يزيدُ
ليتَ الهوى كان علةً تُعدي من يسأل الطرف المسهَّد وأخٍ مسَّه نُزولي عليه
كل ذا مطلٌ ويأسٌ بالَّذي صَيَّرَ عَينَي لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ
تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى ملتَمساً صلح الليالي ومن
يَرمي فلا أتحيَّدُ ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ
أنكروها غَوايةً من رشيد ذو مطالٍ تعلَّمَت قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ
أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى علمَ الهَوى أني عَليها قادر لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد
أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت
هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى
خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني
في لَيلَةٍ لَم يُبق لي ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي وقوف المَطايا بين حادٍ وناحر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©