0 968
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن
ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى ما بال همك لا يزيدُ
ليتَ الهوى كان علةً تُعدي من يسأل الطرف المسهَّد كل ذا مطلٌ ويأسٌ
وأخٍ مسَّه نُزولي عليه بالَّذي صَيَّرَ عَينَي لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ
تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ ملتَمساً صلح الليالي ومن يَرمي فلا أتحيَّدُ
لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي أنكروها غَوايةً من رشيد
نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ ذو مطالٍ تعلَّمَت قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ
يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه علمَ الهَوى أني عَليها قادر أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت
هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت في لَيلَةٍ لَم يُبق لي
ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني وقوف المَطايا بين حادٍ وناحر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©