0 1309
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى ليتَ الهوى كان علةً تُعدي
ما بال همك لا يزيدُ وأخٍ مسَّه نُزولي عليه كل ذا مطلٌ ويأسٌ
من يسأل الطرف المسهَّد بالَّذي صَيَّرَ عَينَي يَرمي فلا أتحيَّدُ
لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى
ذو مطالٍ تعلَّمَت ملتَمساً صلح الليالي ومن ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي
نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ أنكروها غَوايةً من رشيد مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن
قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ
أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه علمَ الهَوى أني عَليها قادر
أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت
يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ
وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني في لَيلَةٍ لَم يُبق لي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0