0 238
ابن كناسة
ابن كناسة

محمد بن عبد الله (الملقب بكناسة) بن عبد الأعلى المازني الأسدي، من أسد خزيمة، أبو يحيى.
من شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة، كان عالماً بالعربية وأيام الناس، رواية للكميت وغيره من الشعراء، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد.
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي وَلَقَد أَقُولُ لِذِي الشَّمَاتَةِ إِذ رأى يا مَن رَوى أدباً فلم يَعمَل به
يُنبيك عَن عَيبِ الفَتَى ومِن عَجب الدُّنيا تَيقُّنكَ البِلى ضَعُفتُ عَن الإخوانِ حَتَّى جَفَوتُهُم
إذا المرءُ يَوماً أغلقَ البابَ مُرتَجاً تُؤَنِّبُنِي أَن صُنتُ عِرضِي عِصَابَةٌ تَفاءَلتُ لو يُغنِي التفاؤُلُ باسمِهِ
أَبُوكَ أدهَى النِّجَادَ حامِلُهُ الآنَ حين تَزَيَّنَ الظُّهرُ كَالعُقَابِ الطَّلُوبِ يِضرِبُها الطَّ
وإنِّي لحُلوٌ مَخبَرِي إن خَبَرتِني كَأَنَّ سَبعاً مَضَت لِي في تَصَعُّدِها أَيُّ مَبدىً ومَنظرٍ ومَزارِ
لا يُنقِصُ الكَامِلَ مِن كَمَالِه أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما فِيَّ انقِباضٌ وحشمَةٌ فإذا
سَفُلَت عن بَردِ أَرضٍ أَيا جِذعَ مَصلوبٍ أَتَى دُونَ صَلبِهِ رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَى
الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ خَلفَها عارِضٌ يَمُدُّ عَلَى الآ ترى خَيلَهُم مَربُوطَةً بِقبَابِهِم
يَكتِفُ المَشيَ كالذِي يَتَخطّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ 25 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©