0 146
ابن كناسة
ابن كناسة

محمد بن عبد الله (الملقب بكناسة) بن عبد الأعلى المازني الأسدي، من أسد خزيمة، أبو يحيى.
من شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة، كان عالماً بالعربية وأيام الناس، رواية للكميت وغيره من الشعراء، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد.
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي يا مَن رَوى أدباً فلم يَعمَل به وَلَقَد أَقُولُ لِذِي الشَّمَاتَةِ إِذ رأى
ومِن عَجب الدُّنيا تَيقُّنكَ البِلى إذا المرءُ يَوماً أغلقَ البابَ مُرتَجاً ضَعُفتُ عَن الإخوانِ حَتَّى جَفَوتُهُم
يُنبيك عَن عَيبِ الفَتَى تُؤَنِّبُنِي أَن صُنتُ عِرضِي عِصَابَةٌ تَفاءَلتُ لو يُغنِي التفاؤُلُ باسمِهِ
أَبُوكَ أدهَى النِّجَادَ حامِلُهُ كَالعُقَابِ الطَّلُوبِ يِضرِبُها الطَّ الآنَ حين تَزَيَّنَ الظُّهرُ
وإنِّي لحُلوٌ مَخبَرِي إن خَبَرتِني كَأَنَّ سَبعاً مَضَت لِي في تَصَعُّدِها لا يُنقِصُ الكَامِلَ مِن كَمَالِه
أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما سَفُلَت عن بَردِ أَرضٍ الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ
خَلفَها عارِضٌ يَمُدُّ عَلَى الآ أَيا جِذعَ مَصلوبٍ أَتَى دُونَ صَلبِهِ أَيُّ مَبدىً ومَنظرٍ ومَزارِ
رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَى فِيَّ انقِباضٌ وحشمَةٌ فإذا ترى خَيلَهُم مَربُوطَةً بِقبَابِهِم
يَكتِفُ المَشيَ كالذِي يَتَخطّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ 25 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©