0 545
الحسين بن مطير الأسدي
الحسين بن مطير الأسدي

الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي.
شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
له أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزي أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه.
أحب مكارم الأخلاق جهدي لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لا نَطُورُهُ كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ
ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ يا أيها القلب الحزين الكائبُ قَضَى اللّهُ يَا سَمْراءُ مِنِّي لَكِ الهَوَى
ألاَ حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى ان الغواني جنة ريحانها
قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَا سَلامٌ عَلَى البَيْتِ الذي لاَ نَزُورُه
وَفَارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ عَرَفْتُ مَنَازِلاً بِشِعَابِ شَرْجٍ
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ
إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ وَلِي كبدٌ مَقْرُوحَةٌ مَنْ يَبيعُني
يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَا أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍ مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ
كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْ بَكَرَتْ عَلَيْكَ فَهَيَّجَتْ وَجْدَا رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى بِوَافِرِ لَحْمِهِ
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ حَدِيثُ لَيْلَى حَبَّذَا إدْلاَلُها إنَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فَادَّلَجُوا
مَبْلَغُ التَّقْرِيبِ يَعْبُوبٌ إذا وَلَمَّا أَبى إلاَّ جِماحاً فُؤادُهُ ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يدي
إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا أَتَيْتُكَ إذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ
وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَى لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌ لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحب مكارم الأخلاق جهدي لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©