0 934
الحسين بن مطير الأسدي
الحسين بن مطير الأسدي

الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي.
شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
له أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزي أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه.
أحب مكارم الأخلاق جهدي لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لا نَطُورُهُ كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ
ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ يا أيها القلب الحزين الكائبُ لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى
قَضَى اللّهُ يَا سَمْراءُ مِنِّي لَكِ الهَوَى قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً ألاَ حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ
مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ ان الغواني جنة ريحانها نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَا
عَرَفْتُ مَنَازِلاً بِشِعَابِ شَرْجٍ أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ سَلامٌ عَلَى البَيْتِ الذي لاَ نَزُورُه
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ إنَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فَادَّلَجُوا بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها
وَفَارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ بَكَرَتْ عَلَيْكَ فَهَيَّجَتْ وَجْدَا
خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ وَلِي كبدٌ مَقْرُوحَةٌ مَنْ يَبيعُني كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْ
وَلَمَّا أَبى إلاَّ جِماحاً فُؤادُهُ أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍ إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَا رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى بِوَافِرِ لَحْمِهِ
حَدِيثُ لَيْلَى حَبَّذَا إدْلاَلُها خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَى
أَتَيْتُكَ إذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ مَبْلَغُ التَّقْرِيبِ يَعْبُوبٌ إذا إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ
ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يدي لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحب مكارم الأخلاق جهدي لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً 39 0