/>.

0 305
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ
أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ
وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا
يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه
جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©