0 125
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ
عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى
أَنا اِبنُ مَيّادَةَ لَبّاسُ الحُلَل حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©