0 114
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا
هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ
يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ أَنا اِبنُ مَيّادَةَ لَبّاسُ الحُلَل حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©