0 199
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة
هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ
ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©