0 172
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة
لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
أَنا اِبنُ مَيّادَةَ لَبّاسُ الحُلَل حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©