0 290
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا
لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى
هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم
أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
ناظرةٌ في شفَتيها بها بِخُبزه الممنوع أم مَائه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
تزوَّج والقوتُ عن نفسِه قُولا لهذا القَمرِ البادي ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم
أبصره عاذلي عليه تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ هذا سروُري بأبي عامر
دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©