0 349
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
ناظرةٌ في شفَتيها بها فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت بِخُبزه الممنوع أم مَائه
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها تزوَّج والقوتُ عن نفسِه
لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ أبصره عاذلي عليه
دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي هذا سروُري بأبي عامر قُولا لهذا القَمرِ البادي
تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©