0 792
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
تزوَّج والقوتُ عن نفسِه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ ناظرةٌ في شفَتيها بها
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها هذا سروُري بأبي عامر
تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي أبصره عاذلي عليه
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً قُولا لهذا القَمرِ البادي بِخُبزه الممنوع أم مَائه
تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©