0 838
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا
لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ تزوَّج والقوتُ عن نفسِه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ
وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم
ناظرةٌ في شفَتيها بها تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
أبصره عاذلي عليه إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي هذا سروُري بأبي عامر وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ
بِخُبزه الممنوع أم مَائه تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0