0 547
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا
لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها ناظرةٌ في شفَتيها بها الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها تزوَّج والقوتُ عن نفسِه ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم
قُولا لهذا القَمرِ البادي بِخُبزه الممنوع أم مَائه أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ
أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
هذا سروُري بأبي عامر أبصره عاذلي عليه تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©