0 736
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
تزوَّج والقوتُ عن نفسِه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ ناظرةٌ في شفَتيها بها
هذا سروُري بأبي عامر وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي
أبصره عاذلي عليه تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
قُولا لهذا القَمرِ البادي بِخُبزه الممنوع أم مَائه لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ
يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©