0 657
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت
تزوَّج والقوتُ عن نفسِه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ هذا سروُري بأبي عامر
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها
تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها ناظرةٌ في شفَتيها بها دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي
أبصره عاذلي عليه قُولا لهذا القَمرِ البادي بِخُبزه الممنوع أم مَائه
رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©