0 456
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم ناظرةٌ في شفَتيها بها
تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها تزوَّج والقوتُ عن نفسِه لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
بِخُبزه الممنوع أم مَائه الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ هذا سروُري بأبي عامر أبصره عاذلي عليه
قُولا لهذا القَمرِ البادي لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى
تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©