0 707
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا خليا عنكما عتاب الزمان بينا أنزل أمرى ان يجي فرج
إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ قم يا غلام أدر علي بسحرة
وطلع هتكنا عنه جيب قميصه صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ قد عزل الليل على رغمه
بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
قم فاجعل اليوم حسنا سكران ما انا منهما بمفيق يا لائماً يعذلني في طربي
ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ مازج بروحك روح الراح تحييها
كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ قم فاسقني يا رفيقي لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا اما ترى الليل كيف قد خرفا أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ الا سقني الراح في جنة هتك الفجر عن سنا الصبح سجفا
قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً وحديث كأنه قم هاتها مشمولة
نور الباقلاء نورا طريفا ومشمولة من بنات السكروم جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ اُنظُر إِلى زَيتونِنا
مَتى وَعَدتُكَ في تَركِ الهَوى عِدَةً يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ خذها بكفي فاتر الجفون
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0