0 325
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا خليا عنكما عتاب الزمان
بينا أنزل أمرى ان يجي فرج وطلع هتكنا عنه جيب قميصه قم يا غلام أدر علي بسحرة
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ
قم فاجعل اليوم حسنا سكران ما انا منهما بمفيق زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
قد عزل الليل على رغمه يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ مازج بروحك روح الراح تحييها
كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
يا لائماً يعذلني في طربي اما ترى الليل كيف قد خرفا سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ
الا سقني الراح في جنة إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى
قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ ومشمولة من بنات السكروم
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا وحديث كأنه اشرب فقد زالت المعاذير
يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً
لَقَد شَمِتُّ بِقَلبي لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ
لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً الا سقنيها برغم العذول جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
بِما بِعَينَيكَ مِن فُتونٍ قم فاسقني يا رفيقي اما ترى البسر الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©