0 404
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
خليا عنكما عتاب الزمان بينا أنزل أمرى ان يجي فرج وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
قم يا غلام أدر علي بسحرة صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ
قم فاجعل اليوم حسنا سكران ما انا منهما بمفيق زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
قد عزل الليل على رغمه يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ
لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح مازج بروحك روح الراح تحييها كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ
يا لائماً يعذلني في طربي رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
اما ترى الليل كيف قد خرفا ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ الا سقني الراح في جنة
أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ
ومشمولة من بنات السكروم اشرب فقد زالت المعاذير وحديث كأنه
جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ
يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ لَقَد شَمِتُّ بِقَلبي
الا سقنيها برغم العذول طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً
اما ترى البسر الذي قم فاسقني يا رفيقي وليلة احييتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©