0 120
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ خليا عنكما عتاب الزمان إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
بينا أنزل أمرى ان يجي فرج وطلع هتكنا عنه جيب قميصه قم يا غلام أدر علي بسحرة
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ سكران ما انا منهما بمفيق زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
قم فاجعل اليوم حسنا بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ قد عزل الليل على رغمه
يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ
غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ يا لائماً يعذلني في طربي مازج بروحك روح الراح تحييها
اما ترى الليل كيف قد خرفا سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ الا سقني الراح في جنة ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً
ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ ومشمولة من بنات السكروم وحديث كأنه
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا اشرب فقد زالت المعاذير يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً لَقَد شَمِتُّ بِقَلبي
لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ الا سقنيها برغم العذول
وليلة احييتها اما ترى البسر الذي جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
بِما بِعَينَيكَ مِن فُتونٍ لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً قم هاتها مشمولة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©