0 808
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا خليا عنكما عتاب الزمان غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ
بينا أنزل أمرى ان يجي فرج إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
قم يا غلام أدر علي بسحرة قد عزل الليل على رغمه صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ سكران ما انا منهما بمفيق يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ
قم فاجعل اليوم حسنا ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ قم فاسقني يا رفيقي
اما ترى الليل كيف قد خرفا زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ يا لائماً يعذلني في طربي
مازج بروحك روح الراح تحييها أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً
كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
هتك الفجر عن سنا الصبح سجفا نور الباقلاء نورا طريفا قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
ماذا انتظارك باللذات والطرب قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً وحديث كأنه
قم هاتها مشمولة الا سقني الراح في جنة ومشمولة من بنات السكروم
كَتَبتُ وَفَرطُ شَوقي قَد عَناني خذها بكفي فاتر الجفون اُنظُر إِلى زَيتونِنا
لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0