0 626
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا خليا عنكما عتاب الزمان بينا أنزل أمرى ان يجي فرج
وطلع هتكنا عنه جيب قميصه قم يا غلام أدر علي بسحرة صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ
سكران ما انا منهما بمفيق قم فاجعل اليوم حسنا يا لائماً يعذلني في طربي
يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ قد عزل الليل على رغمه مازج بروحك روح الراح تحييها
كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ
اما ترى الليل كيف قد خرفا قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ
الا سقني الراح في جنة عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا وحديث كأنه
قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً ومشمولة من بنات السكروم جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً مَتى وَعَدتُكَ في تَركِ الهَوى عِدَةً اشرب فقد زالت المعاذير
قم فاسقني يا رفيقي لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً
طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ بِما بِعَينَيكَ مِن فُتونٍ اما ترى البسر الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©