0 501
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ خليا عنكما عتاب الزمان
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا بينا أنزل أمرى ان يجي فرج رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى
وطلع هتكنا عنه جيب قميصه قم يا غلام أدر علي بسحرة صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ قم فاجعل اليوم حسنا
سكران ما انا منهما بمفيق يا لائماً يعذلني في طربي غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ
يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ قد عزل الليل على رغمه كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ
مازج بروحك روح الراح تحييها ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ اما ترى الليل كيف قد خرفا
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا
الا سقني الراح في جنة إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى وحديث كأنه
قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً ومشمولة من بنات السكروم جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
اشرب فقد زالت المعاذير قم فاسقني يا رفيقي يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً
يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ
لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ وليلة احييتها
لَقَد شَمِتُّ بِقَلبي الا سقنيها برغم العذول اما ترى البسر الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©