0 450
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ خليا عنكما عتاب الزمان
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا بينا أنزل أمرى ان يجي فرج وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
قم يا غلام أدر علي بسحرة صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ سكران ما انا منهما بمفيق
قم فاجعل اليوم حسنا يا لائماً يعذلني في طربي قد عزل الليل على رغمه
غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ
مازج بروحك روح الراح تحييها ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ اما ترى الليل كيف قد خرفا أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ
قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ الا سقني الراح في جنة ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ
إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا ومشمولة من بنات السكروم
جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً وحديث كأنه
اشرب فقد زالت المعاذير يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ يَذكو شِهابُهُ
طَلعٌ هَتَكَنا عَنهُ أَستارُهُ يَومٌ أَتاكَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ قم فاسقني يا رفيقي
وليلة احييتها لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ لا تُلفَيَنَّ مُقارِناً
اما ترى البسر الذي الا سقنيها برغم العذول لَقَد شَمِتُّ بِقَلبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©