0 106
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ صدودك والهوى هتكا استتاري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً
قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ
رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ
اليومَ جددت النعماءُ والمننُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه نفوس المنايا بالمنايا تشعب
مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه تفديك نفسي يطول يوم ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
أيُّها السائلُ قَد بَيَّن فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ
دماءُ المحبينَ لا تُعقل أما ترون الثريا ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ
إذا ما اتقيت على قرحةٍ فضلت مكارمُه على الأقوامِ أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ وليل في جوانِبِه فُصُولٌ
قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ ليهنكَ الزائر الجديدُ كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
طُلولٌ ومغانيها طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©