0 545
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني
صدودك والهوى هتكا استتاري طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما
تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع
نفوس المنايا بالمنايا تشعب آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها
تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً اليومَ جددت النعماءُ والمننُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
إذا ما اتقيت على قرحةٍ أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
تفديك نفسي يطول يوم دماءُ المحبينَ لا تُعقل أيُّها السائلُ قَد بَيَّن
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ أجارتنا إن التعفُفَ بالياس فضلت مكارمُه على الأقوامِ
أما ترون الثريا وليل في جوانِبِه فُصُولٌ أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ ليهنكَ الزائر الجديدُ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً طُلولٌ ومغانيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©