0 428
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ صدودك والهوى هتكا استتاري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ
نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا نفوس المنايا بالمنايا تشعب مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع
رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً
اليومَ جددت النعماءُ والمننُ تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي إذا ما اتقيت على قرحةٍ ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
تفديك نفسي يطول يوم دماءُ المحبينَ لا تُعقل أيُّها السائلُ قَد بَيَّن
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ فضلت مكارمُه على الأقوامِ بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم
أما ترون الثريا وليل في جوانِبِه فُصُولٌ قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ ليهنكَ الزائر الجديدُ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً طُلولٌ ومغانيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©