0 318
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ صدودك والهوى هتكا استتاري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً
قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها
نفوس المنايا بالمنايا تشعب تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ اليومَ جددت النعماءُ والمننُ
آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع
إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي تفديك نفسي يطول يوم ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
دماءُ المحبينَ لا تُعقل أيُّها السائلُ قَد بَيَّن ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ
إذا ما اتقيت على قرحةٍ فضلت مكارمُه على الأقوامِ فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ أما ترون الثريا أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
وليل في جوانِبِه فُصُولٌ ليهنكَ الزائر الجديدُ كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ طُلولٌ ومغانيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©