0 1085
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0