0 374
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©