0 799
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0