0 911
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0