0 839
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ
هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا
أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0