0 659
ابن يسير الرياشي
ابن يسير الرياشي

محمد بن يسير الرياشي.
من شعراء البصرة وأدبائها، وهو من خثعم وقد اشتهر بالبخل.
وهو شاعر ظريف من الشعراء المحدثين متقلل لم يفارق البصرة ولا وفد إلى خليفة ولا شريف منتجعاً ولا تجاوز بلده وصحبته وطبقته وكان ماجناً هجاء خبيثاً.
وأطول قصائده شاة جاره مينع التي أكلت له زرعه ودخلت بيته وأكلت قراطيس شعره وكتاباته وخرجت.
أما لو أعي كلّ ما أسمع ماذا يكلفك الروحات والدلجا ألا يا قصر قصر النوشجاني
ويلٌ لمن لم يرحم الله وابلائي من طول هذا الكتاب إذا اشتملت على اليأس القلوب
أقبلْتُ أهرُب لا آلو مُباعدةً لا تذكري لوعةً إثري ولا جزعا شاربت قوماً لم أطق شربهم
كم في علاج نبيذ التمر لي تعبٌ اصْبرْ على مَضَضِ الإِدْلاجِ في السَّحَر تخطي النفوس مع العيا
عقله عقل طائر لِيَ بُستانٌ أَنيقٌ زاهِرٌ لا أرق الله عيني من أرقت له
عَينُ بَكّي بِعَبرَةٍ تَسفاحِ كم أرى مِن مستعجبٍ من نعالي لا تجلسن مع يوسفٍ في مجلسٍ
عَجَباً لي ومِن رضايَ بحالٍ أقول والأرض قد غشى وجللها قل لبغاة الآداب ما صنعت
أقول لما رأيته كلفاً قل لمن رام بجهلٍ نشت بأبي النجم المغني سحابةٌ
قد كنت منقبضاً وأنت بسطتني أنْبِئْتُ أنَّ فتاةً كنتُ أخطبُها لم يَضِرْها والحمدُ للّه شيءٌ
يا رب رب الرائحين عشيةً يا سائلي عن مقالة الشيع إن عمراً جنى بعينيه ذنباً
قامتْ تُخاصرني لِقُبَّتِها أبقت الألواح إذ أخذت أيا عجباً من ذا التَّسَرِّي فإنه
تَأتِي المكارهُ حين تَأتِي جملةً يا باسطاً كفه نحوي يطيبني إن كنت لا عير لي يوماً يبلغني
إذا ما غدا الطلاّب للعلم ما لهم إذا ما جاوَزَ النُّدَمَاءُ خَمْساً ما دخل الحمام من علمي
وطعن خليسٍ كفرْغ النّضيح شَمِّرْ نَهاراً في طِلاَبِ العُلَى وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرى
ماذا عَلَّي إِذا ضَيْفٌ تأَوَّبَني في حِرِامِّ الناسِ كُلّهِمِ بالجَدّ طوراً ثم بالجِدّ تارةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما لو أعي كلّ ما أسمع رمى ضرع نابٍ فاستمّر بطعنةٍ 48 0