0 163
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ يا نسيم الجنوب بالله بلغ من عاذري من زمنٍ ظالم
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ ما لي وما لَكَ يا فراق
قل للزمان الذي أبدى عجائبه إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا
تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً قد صفا الجو واستحال نسيماً وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً وغُنجِ عَينك وما أودَعَت تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ
تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
اقرا السلام على الأمير وقل له سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©