0 105
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
من عاذري من زمنٍ ظالم يا نسيم الجنوب بالله بلغ شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ
ما لي وما لَكَ يا فراق أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا قد صفا الجو واستحال نسيماً قل للزمان الذي أبدى عجائبه
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً وغُنجِ عَينك وما أودَعَت يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ
تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
اقرا السلام على الأمير وقل له الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا لقد صرعتني خلفةُ الدَّهرِ صَرعةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©