0 91
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
من عاذري من زمنٍ ظالم شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ ما لي وما لَكَ يا فراق
يا نسيم الجنوب بالله بلغ أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا قد صفا الجو واستحال نسيماً قل للزمان الذي أبدى عجائبه
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى
اقرا السلام على الأمير وقل له الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي
سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا فتىً يَستَمدُّ البدرُ من فضلِ نورِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©