0 125
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ من عاذري من زمنٍ ظالم يا نسيم الجنوب بالله بلغ
أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ ما لي وما لَكَ يا فراق بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
قل للزمان الذي أبدى عجائبه تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا قد صفا الجو واستحال نسيماً
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً وغُنجِ عَينك وما أودَعَت
هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي اقرا السلام على الأمير وقل له لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي لقد صرعتني خلفةُ الدَّهرِ صَرعةً قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©