0 142
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ من عاذري من زمنٍ ظالم يا نسيم الجنوب بالله بلغ
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ ما لي وما لَكَ يا فراق
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
قد صفا الجو واستحال نسيماً قل للزمان الذي أبدى عجائبه تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
اقرا السلام على الأمير وقل له أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©