1 6198
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ
لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ
إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ وغَزالَةٍ غازَلْتُها إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
تولاها وليس له عدو ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً
قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ أتاني كتابُكَ ياسيِّدي
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0