0 5734
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي
وغَزالَةٍ غازَلْتُها قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
تولاها وليس له عدو إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ
ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً أتاني كتابُكَ ياسيِّدي
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي وإذا ضَمَّتِ الكِفايَةُ قَوماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0