0 5132
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم
سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ
إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ
أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ
نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي تولاها وليس له عدو تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ وغَزالَةٍ غازَلْتُها
يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ
أتاني كتابُكَ ياسيِّدي ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً وإذا ضَمَّتِ الكِفايَةُ قَوماً يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©