0 5975
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ
لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها
نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
وغَزالَةٍ غازَلْتُها يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ تولاها وليس له عدو ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ أتاني كتابُكَ ياسيِّدي
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي وإذا ضَمَّتِ الكِفايَةُ قَوماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0