0 500
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي أشغَفُ يُزعِجني أم النوى يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى فقدناك فقدان الربيع وليتنا
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©