0 551
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي أشغَفُ يُزعِجني أم النوى يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى فقدناك فقدان الربيع وليتنا
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ لو كنتَ تعلم حَقذاً إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©