0 1508
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ فقدناك فقدان الربيع وليتنا صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى
أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
لو كنتَ تعلم حَقذاً أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0