0 1122
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي أشغَفُ يُزعِجني أم النوى يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً فقدناك فقدان الربيع وليتنا
أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©