0 1003
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي أشغَفُ يُزعِجني أم النوى يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ
فقدناك فقدان الربيع وليتنا منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي
أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©