0 1652
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ فقدناك فقدان الربيع وليتنا
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى أتهجرني كذا من غير ذنبٍ مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ
فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ
يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0