0 319
أبو الهندي
أبو الهندي

غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.
شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.
إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.
وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.
قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.
أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك
طال عتب الزمان ظلماً علينا إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى
إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا وقهوة كالعقيق صافية فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا
شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ أعاذل لو شربت الراح حتى
إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً لا تغبطن ذليلاً في معيشته
أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ
إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها
رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ 43 0