0 162
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي
(323 - 383 هـ = 935 - 993 م)
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) .
ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب.
وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة
لا يصغر الرجل الكبير ولقد ذكرتك والنجوم كأنها لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
لاحت لوجهي أنجمٌ فسا الشيخ سهوا وفي كفّه ألست ترى السيف كيف انثلم
لا تغترر بالحليم تغضبه طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
لا تصحب الكسلان في حاجاته شموس لهن الخدر والبدر مغرب وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا وصفراء كالدينار بنت ثلاثة عوَّدوني الوصال والوصل عذب
حسد السماك سميَّهُ لما بدا قلت للعين حين شامت جمالاً ولما اكثر الحساد فيه
يبكي من الموت أبو طيبٍ أكل بناءٍ أنت بانيه معجز وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ ولقد بلوت الأصدقاء فلم
عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا كلم هي الأمثال إلا أنها كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
بحمدك لا بحمد الناس أضحي يا ترجمان الليالي عن معاذرها الملك عندي متعة الشباب
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى يا أيُّها الخاطب مدحي وهل خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
يا عضد الدولة من يمناها أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ لعمرك لولا آل بوية في الورى
قد عصاني دمعي وخِلّي فخِلت الخَلَّ إن ذا البلعمي والعين غيّن أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه
ألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍ ولي والله إخوانٌ كثيرٌ وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبها
يا دهرُ إنّك بالرجال بصير ألا أبلغ بني شارٍ كلامي فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يصغر الرجل الكبير عوَّدوني الوصال والوصل عذب 72 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©