3 6835
أبو العلاء المعري
أَبو العَلاء المَعَرِي
363 - 449 هـ / 973 - 1057 م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،
من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
البارق المتعالي أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ سواكَ،
يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ العقلُ يُوضِحُ، لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ بهº
أرادوا الشرَّ، وانتَظروا قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً، هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ، وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً،
آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا، ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها منّا
حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عناº ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل طَرِبْنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعالي
العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع هذه الدّنيا، بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
كان منجم الاقوام اعمى إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،
إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ، القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ: أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه، إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ، لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البارق المتعالي قُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأى 1753 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©