6 19235
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى قد غنينا عن الشتاء حامِلُ الهَوى تَعِبُ
أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ
َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
دع عنك لومي فإن اللوم اغراء رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ
أضجَرَني الناسُ يقولون تب إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1096 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©