6 20938
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى حامِلُ الهَوى تَعِبُ قد غنينا عن الشتاء
أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ
َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ دع عنك لومي فإن اللوم اغراء يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها
مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
أضجَرَني الناسُ يقولون تب أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1096 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©