1 316
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ليس مني إليك قلب مُعَنّى كأن رقيباً منك يرعَى خواطري إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا
نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً
وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى ليت شعري كيف ذكري من لم يكن للوصال أهلاً
ليس تخلو جوارحي منك وقتاً يا منية المتمني يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ
رآني فأوراني عجائب لطفه تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد لها في طَرفها لحظات سِحر
قد نادت الدنيا على أهلها إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني أنت سُؤالي ومُنيتي
دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ ذاب مما في فؤادي بَدَني وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت سألبس للصبر ثوبا جميلا
على بُعدك لا يصب يقول خليلي كيف صبرك عنهم إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا
وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير قال سلطانُ حبّه من أين لي أين وإنّي كما ترى
أروح وقد ختمتَ على فؤادي غبت عني فما أُحِسُ بنفسي لا تُشغَلِ اليوم بالصبابات
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به أسائل عن ليلى فهل من مخبر
الحمد لله على أنَّني يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا لي فيك يا حسرتي حسرةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©