1 475
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ليس مني إليك قلب مُعَنّى كأن رقيباً منك يرعَى خواطري إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا
نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم
ليت شعري كيف ذكري وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى ليس تخلو جوارحي منك وقتاً
يا منية المتمني من لم يكن للوصال أهلاً رآني فأوراني عجائب لطفه
يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ قد نادت الدنيا على أهلها إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني
تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد لها في طَرفها لحظات سِحر دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ
أنت سُؤالي ومُنيتي ذاب مما في فؤادي بَدَني وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها سألبس للصبر ثوبا جميلا
يقول خليلي كيف صبرك عنهم قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي على بُعدك لا يصب
إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق
قال سلطانُ حبّه أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير من أين لي أين وإنّي كما ترى
والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت أروح وقد ختمتَ على فؤادي غبت عني فما أُحِسُ بنفسي
يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا لا تُشغَلِ اليوم بالصبابات وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به
يا موضعَ الناظرِ من ناظري أسائل عن ليلى فهل من مخبر الحمد لله على أنَّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©