1 538
أبو بكر الشبلي
أبو بكر الشبلي

دلف بن جحدر الشبلي.
ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسيº وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.
له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).
وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
عوَّدوني الوصال والوصل عذب أمّا الخيام فإنها كخيامهم خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ليس مني إليك قلب مُعَنّى كأن رقيباً منك يرعَى خواطري إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا
نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي ذكرتك لا أنّي نسِيتُكَ لمحةً قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم
ليت شعري كيف ذكري وشُغِلتُ عن فَهمِ الحديثِ سوى ليس تخلو جوارحي منك وقتاً
من لم يكن للوصال أهلاً يا منية المتمني رآني فأوراني عجائب لطفه
يا هلالَ السَما كطرف كَليلٍ إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني قد نادت الدنيا على أهلها
تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَد لها في طَرفها لحظات سِحر دعِ الأقمارَ تغرب أو تُنِيرُ
أنت سُؤالي ومُنيتي وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ ذاب مما في فؤادي بَدَني
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت سألبس للصبر ثوبا جميلا الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّها
يقول خليلي كيف صبرك عنهم إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم على بُعدك لا يصب وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير قال سلطانُ حبّه والهجرُ لو سكن الجِنان تحولَّت
من أين لي أين وإنّي كما ترى أروح وقد ختمتَ على فؤادي يقولون زُرنا واقضِ واجِبَ حقّنا
غبت عني فما أُحِسُ بنفسي لا تُشغَلِ اليوم بالصبابات يا موضعَ الناظرِ من ناظري
وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به أسائل عن ليلى فهل من مخبر الحمد لله على أنَّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم 110 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©